BLOGS
Username:
Password:

Forgot your password?
Sign up!
Donate!

Quick Access

0-9   A   B   C   D   E   F   G   H   I   J   K   L   M   N   O   P   Q   R   S   T   U   V   W   X   Y   Z


http://   .bandu2.com

وداعا يا رمضان ..

 - وداعا يا رمضان ..
Return to articles
ـ ليلة القدر وما أدراك ..                            
ـ سُمِّيَت ليلة القدر لعظم قدرها وشرفها ، وما أدراك .. إنا أنزلناه ... فهي تستمدّ فضلها وقدرها من القرآن الكريم الذي أنزل فيها ..

ـ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ : ليلة القدر في الشَّرف والفضل خيرٌ من ألف شهر ، فالعمل الصالح فيها خير منه في ألف شهر ، أي أكثر من ثلاث وثمانين سنة


ـ تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ : تنزل الملائكةُ وجبريل إِلى الأرض في تلك الليلة بأمر ربهم ؛ من أجل كل أمرٍ قدَّره الله وقضاه، ففي ليلة القدر يُقَدَّر ما يكون في العام من الآجال والأرزاق .

ـ سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ : هي سلامٌ من أول يومها إِلى طلوع الفجر ، سالمةٌ من كل آفةٍ وشرٍّ .
ـ فهيليلةفضلها عظيم، وخيرها عميم، وكيف لا وقد شهدت نزول القرآن الكريم، الذي يقود من اعتصم به إلى جنات الخلد والنعيم، كفى بقدرليلة القدرأنها خير من ألف شهر..ليلةمباركة، من حرم خيرها فقد حرم الخير كله، ولذلك يستحب للمسلم الحريص على طاعة الله أن يحييها إيماناً وطمعاً في أجرها العظيم، بالقيام والذكر، والقرآن والدعاء.

ـ ومن فعل ذلك غفر له كل ما مضى من ذنوب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "( من قامليلة القدرإيماناً واحتساباً؛ غفر له ما تقدم من ذنبه ) متفق عليه .




 ـ من هو السّعيد الذي يحضى بجائزة ليلة القدر ورمضان ؟

ـ هم المجتهدون ، والمشمّرون والمتنافسون .. على الله تعالى خاصّة خلال الشهر بأكمله ..
ـ هم هؤلاء الذين شعارهم : ( وعجلت إليك ربّ لترضى ) فهم يفطرون بسرعة على القليل وينطلقون إلى المساجد حتى يظفروا بالصفّ الأوّل في صلاة العشاء والتراويح ..
وليسوا هؤلاء الذين يستعجلون الإفطار لينطلقوا إلى المقاهي أو إلى أسواق الدنيا ..
ـ فالفائزون بها هم تجار الآخرة وطالبوها ، قال الله سبحانه وتعالى : (وَمَنْ أَرَادَ الْآَخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا) سورة الإسراء ـ عن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شدّ مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله ) متفق عليه .( وشد مئزره): أي اعتزل النساء، ويحتمل أن يراد به الجد في العبادة، ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم إذا بقي عشرة أيام من رمضان يدع أحداً من أهله يطيق القيام إلا أقامه، وتأكد إيقاظهم في آكد الأوتار التي ترجى فيها ليلة القدر.
ـ فيا من ضاع عمره في لا شيء, استدرك ما فاتك فيليلة القدر, فإنها تحسب بالعمر، ففي هذه الليلة يقبل الله تعالى توبة كل من تاب ، ويغفر الذنوب ويحطّها حطّا ، بل ويعتق الرّقاب من النّار ..
ـ إنّ الله لا يضيع إيمانكم يا معشر الصّائمين بحق وإخلاص.. فلا يحزن المسافر أو الذي من تعب نهارها في طلب الحلال فنام ليلتها ..ولا النساء لفوات قيامليلة القدربسبب حيض أو نفاس، ولكن عليهم جميعا بإحسان العمل طوال الشهر لكي يتقبله الله منهم، قال جويبر: قلت للضحاك: "أرأيت النفساء والحائض والمسافر والنائم لهم فيليلة القدرنصيب؟"، قال: "نعم، كل من تقبل الله عمله سيعطيه نصيبه منليلة القدر"، ومعنى هذا أن الذي أحسن العمل في شهر رمضان يتقبل الله منه، والذي يتقبل الله منه لم يحرمه نصيبه منليلة القدر.
ـ ويستحب فيها الدعاء والإكثار منه، جاء عن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله، أرأيت إن علمت أي ليلةليلة القدر؛ ماذا أقول؟، قال صلى الله عليه وسلم: "قولي : ( اللهم إنك عفو تحب العفو، فاعف عني ) أحمد وصححه الألباني













ـ الغاية من فرض صيام رمضان هو : كيف يكون حالك بعد رمضان :


ـ رمضان مدرسة ربّانيّة لتحقيق التقوى ، وتهذيب النفوس وإعفافها عن المباح فضلا عن الحرام ، فهل استفدت منه ؟
ـ فهل حققت التقوى ؟ هل عزمت على إصلاح ما بينك وبين الله تعالى ؟ هل نويت إصلاح ما بينك وبين الناس ؟
ها هو شهر رمضان قد انقضى ، ألم تنتبه إلى أنّ الفناء يحكم كلّ شيء ، وأنت مآلك إلى الفناء .. ماذا أعددت لموقف يوم القيامة ؟؟ هل فهمت طبيعة الحياة الدنيا ؟؟
ـ قال الإمام الشافعي رحمه الله :

الدنيا ساعــــة *** فاجعلها طاعــة


والنفس طمّاعة *** فعوّدها القناعة
ـ إي والله ما هي إلا ساعة، ثم تنقضي بآلامها وأحزانها، وتبقى الحسرات والتبعات، وهكذا شأن الدنيا، قال تعالى : { وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ** الروم: الآية 55.

ـ يا من بدنياه انشغل وغره طول الأمل
ـ الموت يأتي بغتة والقبر صندوق العمل

 .